عبد العزيز بن عمر ابن فهد
97
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
ولست أحصى عشر عشر العشر م * ن وصفك والشّعر معا « 1 » والخطب وفي ليلة الأحد سادس عشرى ذي القعدة وصل السيد بركات إلى جدّة من حلى بعد أن كان عرّج من أثناء الطريق ، وتوجّه لزبيد وأراد أخذهم غرة لئلا يهربوا ، فسمع بهربهم بعد أن وصل إلى قرب خليص . فعاد إلى جدّة ولبس خلعته من نائب جدة في يوم الأحد المذكور . ثم جاء إلى الوادي . وفي يوم الجمعة ثامن عشرى ذي القعدة أرسل أمير الحاج ورقة مع قاصد له إلى السيد بركات / وفيها : أن زبيد نهبوا بعض الأوّل « 2 » في خبت البزواء ، وأن أخاه الشريف الجازانى وخاله مالك ابن رومى دخلا عليه في الصّلح مع الشريف . فكتب له الجواب وعاد إليه في الحال « 3 » . وفي ثاني يوم خرج لملاقاة الأمير الأول جان بلاط الموتّر - وهو أمير أربعين - إلى الزاهر ، فلما تلاقيا وقع بينهما كلام ، وأراد الشريف العود بلا لبس ، ثم خلع عليه وعلى أخيه السيد هزّاع ، ودخلوا جميعا مكة ومعهم الباش قانصوه الجوشن - أمير
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلها « معي » بمعنى عندي . ( 2 ) الأول : أي الركب الأول من حاج مصر . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 115 و .